ابو القاسم عبد الكريم القشيري

227

كتاب المعراج

( لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى ) « 1 » . قيل : أراد به الآية الكبرى ، فحذف الآية ، وقيل : أراد به الكبير ، فحذف لأجل رؤوس الآي . فهذا طرف من الكلام في هذه الآيات من سورة النّجم . وذكرناها لتعلّقها بالمعراج . وبها ينتهي الكلام في المعراج وباللّه التّوفيق . ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم .

--> ( 1 ) - سورة النجم 53 / 18 .